منتديات فرتكه
منتديات فرتكة
التسجيل

قصة حقيقة عجيبة جدا
الرئيسيةالرئيسية  البوابهالبوابه  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


أهلا وسهلا بك فى منتديات فرتكة.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


اعلانات المنتدي











اخر المواضيع
الموضوعتاريخ انشاء المساهمةبواسطة
ارشادات نقل الاغراض القابلة للكسر عند الانتقال الي منزل جديد
ارخص مستودعات تخزين الاثاث بجدة
شراء الاثاث المستعمل في جدة
افضل خدمات نقل عفش بجدة بارخص الاسعار
نصائح لنقل الاغراض القابلة للكسر عند نقل اثاث منزلك
كيفية نقل الاثاث من منزل لاخر دون تلف
خطوات كشف تسربات المياه بمنزلك واصلاحها
اسهل طرق تنظيف الخزانات
اسهل طرق تعقيم المسابح وتنظيفها
خطوات تنظيف الفلل وترتيبها
السبت 23 سبتمبر 2017, 22:07
السبت 23 سبتمبر 2017, 13:20
الجمعة 22 سبتمبر 2017, 00:55
الثلاثاء 19 سبتمبر 2017, 01:05
الأحد 17 سبتمبر 2017, 02:30
الخميس 14 سبتمبر 2017, 22:56
الخميس 14 سبتمبر 2017, 01:01
الثلاثاء 29 أغسطس 2017, 22:58
الأحد 27 أغسطس 2017, 02:58
الجمعة 25 أغسطس 2017, 16:39
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان
اسماء عثمان





 
شاطر


الخميس 16 أغسطس 2012, 17:59
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قصة حقيقة عجيبة جدا
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فرتكاوي جديد
الرتبه:
فرتكاوي جديد
الصورة الرمزية
 
avatar


البيانات
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 09/08/2012
العمر : 23
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

مُساهمةموضوع: قصة حقيقة عجيبة جدا   





قصة عجيبة و مؤثرة جدا توضح مدى تقصيرنا و ضعف همتنا
فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى
عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على
الناس كتيب صغير بعنوان "الطريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات
الإسلامية.
وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى
الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار.
الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!
سأله والده : 'مستعد لماذا؟'
' قال الأبن يا أبي : لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.
أجابه أبوه : الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزارة.
أدهش الصبى أبوه بالأجابة وقال : ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.
أجاب الأب : ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس.
قال الصبى : هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟'
تردد والده للحظة ثم قال : يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتيبات
قال الصبى: 'شكرا يا أبي!
ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينة
فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس
وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلامية.
بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد
المارة فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.
ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه
وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.
وكانت تقف عند الباب إمرأة كبيرة فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد، فقالت له : ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى ؟
قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه إبتسامه أضاءت
لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول
لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى
سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق
رضوانه '.
وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!
في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما
أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة
الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك.
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم..
ويوم
الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى
لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.
لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت
الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف
الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيدة ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن
أقفز.
وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات
ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.
أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب
ورنين الجرس يرتفع ويزداد.
قلت لنفسي مرة أخرى : 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على
الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '.
رفعت الحبل من حول رقبتى
وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى
وجهه إبتسامه ملائكية لم أر مثلها من قبل ، حقيقي لا يمكننى أن أصفها لكم
الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره
أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى : 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكى أقول لكى ان
الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنة"
وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد
والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب.
ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي
منهم بعد الأن.
ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقى.
ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا
بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في
الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم.

'
لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....
الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه
هذا الملاك الصغير....
وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم
يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب...
"
وفعلاً لا تحقرن من المعروف شيئاً "

--
لو فكرنا في شأن الدعوة إلى الله بنسبة 5% من تفكيرنا في شؤننا اليومية
ومصالحنا الشخصية لتغير وجه العالم ، لكن أكثرنا لا يعطي للدعوة إلا فضول
أوقاته وفضول جهده











 الموضوع الأصلي : قصة حقيقة عجيبة جدا // المصدر : منتديات فرتكة // الكاتب: بيسان.




بيسان. ; توقيع العضو



الخميس 16 أغسطس 2012, 21:10
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
قصة حقيقة عجيبة جدا
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المدير العام
الرتبه:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
avatar


البيانات
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3579
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 23
حكمتي المفضله : لآ تأتمن أي إمرأة إلا امك :)
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
https://www.facebook.com/Des.MoDy?ref=bookmarks

مُساهمةموضوع: رد: قصة حقيقة عجيبة جدا   





يسلمو ع الطرح المميز

تقبلي مروري











 الموضوع الأصلي : قصة حقيقة عجيبة جدا // المصدر : منتديات فرتكة // الكاتب: MoDy Designer






مواقع النشر (المفضلة)

تعليقات الفيس بوك

الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
قصة حقيقة عجيبة جدا , قصة حقيقة عجيبة جدا , قصة حقيقة عجيبة جدا ,قصة حقيقة عجيبة جدا ,قصة حقيقة عجيبة جدا , قصة حقيقة عجيبة جدا
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ قصة حقيقة عجيبة جدا ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة





© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فرتكة 2014
تحويل شركة فور يمنى